Category / Familie / Gesundheit
-
نسبة رضا أعلى من خلال السكن المشترك
يكون الناس، بعد انتقالهم للسكن بشكل مشترك بصفتهم أزواجاً، أكثر رضاً في السنة الأولى بعد الانتقال. هذا ما تحصّل من تقييم بيانات الدراسة. غير أنه لا يتبين أيّ ازدياد لنسبة رضاهم ابتداءً من السنة الثانية ـ بيد أن القيم تكون هنا ما تزال أعلى منها قبل الانتقال للسكن بشكل مشترك.
بحيث يمكن القول إن السكن المشترك يجعل الناس أكثر رضاً على المدى القصير والمتوسط. ولكن ذلك لا يترك بالمقابل أيّ تأثيرات لدى الأزواج الذين كانوا مخطوبين قبل انتقالهم للسكن المشترك بسنة، إذ أن هؤلاء كانوا قد حققوا نسبة رضا أعلى عن طريق إقامة العلاقة مع بعضهم البعض. وينطلق الباحثون هنا من أن نقطة التحول العاطفية المحورية هي العلاقة في حد ذاتها، وأن العيش المشترك لا يعمل إلا على مواصلة ترسيخ الشعور بالارتياح.
المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)
-
كيف يؤثر المال على تنظيم الأسرة لدى النساء
إلى أيّ مدى تؤثر الأموال على قرارات حياتية محورية مثل العيش المشترك والزواج؟ هناك تقييم آنيّ تحصل منه ما يلي: يُعد امتلاك المنزل أمراً حاسماً لتنظيم الأسرة لدى الناس في ألمانيا.
ويظهر لدى النساء: إذا كُنّ يملكن منزلاً أو شقة، فإنه من المحتمل أكثر أن ينتقلن للسكن مع شريك أو يتزوجن. ويكون هذا التأثير أقل بروزاً إن كان الأمر مع المنزل يتعلق بملكية مشتركة. وهذا يشير بدوره إلى أن النساء ينظرن إلى استقلالهن المالي الخاص على أنه أمر محوري لدى التخطيط لتكوين أسرة.المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)
-
التكاتف الاجتماعي يساعد الأبوين في تجاوز الوباء
لقد عانت الصحة النفسية للأباء والأمهات بشكل بالغ خلال وباء كوفيد 19. وقد اكتشف الباحثون الآن أن الآباء والأمهات قد كانوا يشعرون بارتياح أكثر عند تقديرهم للتكاتف الاجتماعي في محيطهم خلال الوباء على أنه قوي. إذ أن تضررهم من ضغوط الوباء كان أقل، وعليه فقد انخفض لديهم خطر الإصابة بالاكتئاب أو بغيره من الأمراض النفسية.
غير أن تقييم الآباء والأمهات للتكاتف الاجتماعي قبل الوباء على أنه مرتفع، لم يحمهم إلى حد بعيد من ضغوط الوباء. ولذا فإن الكاتبين والكاتبات ينصحون، خلال الوباء بوجه خاص، باتخاذ إجراءات لتعزيز التكاتف الاجتماعي من أجل تخفيف العبء عن الآباء والأمهات في المقام الأول.المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)
… -
إنجاب الأطفال لا يزيد من الرضا
ينظر المجتمع إلى الأبوة على أنها جزءاً مركزياً من حياة هانئة ومرضية. ولكن هل مستوى رضا الأشخاص الذين لديهم أطفال أعلى فعلاً من رضا الأشخاص بدون أطفال؟ توصل الباحثون على أساس الاستبيان “الحياة في ألمانيا” إلى النتيجة المتمثلة بأن هذه المقولة لا يمكن إثباتها، من حيث ما يتعلق بألمانيا على الأقل، إذا نظرنا إلى تطور الأشخاص على نحو يتعدى السيرة الذاتية. إذ أن مستوى الرضا الحياتي، شأنه شأن الوحدة والرضا بالحياة المهنية يظل ثابتاً لدى كلا المجموعتين (الأشخاص الذين لديهم أطفال والأشخاص بدون أطفال) إلى ما بعد متوسط العمر.
بمعنى أن الأشخاص الذين ليس لديهم أطفال لا يشعرون بأنهم أكثر وحدة من الأشخاص الذين لديهم أطفال. بل وتُعد الصحة النفسية لدى الأشخاص بدون أطفال أكثر استقراراً على مجرى الحياة بشكل إجمالي. الأشخاص الذين لديهم أطفال يعيشون، في سنوات تربية أطفالهم في المقام الأول، إثارات وجدانية قصيرة الأمد أقوى وأكثر ترددا، وذلك في المفهوم الإيجابي والسلبي على حد سواء.المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)
… -
آثار الكسور العائلية
الأطفال يحرزون تحصيلات متدنية أكثر في الرياضيات والقراءة عند انقطاعهم عن العيش مع كلا الوالدين، وذلك عند نهاية المرحلة الابتدائية وفي بداية المرحلة الثانوية الأولى. هذا ما تظهره التقييمات المُجرية في إطار دراسة “الحياة في ألمانيا”. وإذا ما نظرنا إلى السيرة الذاتية بأكملها في ظل مراعاة قدرات الأطفال قبل طروء التغير في التركيب الأسري، فسنجد أن للتوزيع غير المتساوي في الموراد المالية دور في هذا الخصوص. ومن أجل سد هذه الثغرة التعليمية، فإن بالإمكان، حسب ما جاء من الباحثين، النظر في توفير دعم أقوى لدخل الأسرة، وذلك بوجه خاص في المراحل الأسرية الانتقالية.
المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)
…


