كيف أثر التضخم المرتفع على اللامساواة وخطورة الوقوع في مغبة الفقر؟
ما هو مدى اللامساواة في الأجور والدخل، وكيف يتمثل خطر الوقوع في الفقر بالنسبة لمجموعات معينة من المجتمع؟ تشكل دراسة “الحياة في ألمانيا” أساساً مهماً للإجابة عن هذا السؤال.
يتحصل من التقييم الحالي أن نسبة التضحم المرتفعة في السنوات الأخيرة قد خفّضت – للمرة الأولى منذ العام 2013 – من الأجور الحقيقية ومن الدخل المتوفر على حد سواء. وقد تم إبطاء الارتفاع الذي كان آخذا بالتزايد قبل ذلك. ناهيك عن أن اللامساواة في الأجور بالساعة قد عاود الوصول تارة أخرى إلى المستوى الذي كان قائماً في أواخر التسعينيات، والارتفاع المراقب قبل ذلك في الدخل الصافي لم يستمر هو الآخر في آخر المطاف.
غير أن هناك مجموعات أشخاص معينة ما زالت مهددة للغاية بالوقوع في مغبة الفقر، ومن هذه المجموعات اللاجئون والعاطلون عن العمل. ولما كان إدماج اللاجئين في سوق العمل يُظهر توجهاً إيجابياً، فإن من الممكن لخطورة وقوع هذه المجموعات في مغبة الفقر أن تقلّ حدة في الآونة القريبة.





