لاتكافؤ عالي رغم ارتفاع الأجور

نسبة المنازل المتمتعة بـ 56 بالمئة من الأموال تكاد لا تزيد عن 10 بالمئة. وهذه نتيجة سيئة لألمانيا مقارنة بالبلدان الأوروبية الأخرى من حيث ما يتعلق باللاتكافؤ. وبيد أن معدل الأموال الصافية للمنازل قد ارتفعت فعلياً بنسبة 39 بالمئة ما بين الأعوام 2011 و 2021. إلا أن الهبات والتركات في المقام الأول تتسبب على مدار أجيال بتوزيع لامتكافئ للأموال.

وحتى النمو الإيجابي للدخل في الأعوام الماضية لم يتمكن من تخفيض خطورة وقوع السكان بالفقر. وقد كانت قرابة 15 بالمئة من المنازل تعيش عام 2022 تحت حد خطر الفقر (منزل مكون من شخص واحد: 1,200 يورو دخل صافي للمنزل في الشهر الواحد، منزل مكون من شخصين مع طفل: 2,160 يورو) وما يثير القلق هنا هي النتائح المتعلقة بالفقر في سن الشيخوخة: الفقر يهدد في شرق ألمانيا مثلاً شخصاً واحداً من أصل أربعة أشخاص في سن 60 حتى 79 عاماً.

المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

يان جوبل و بيتر كراوزِه: نمو الدخل والفقر بحسب الفئات السكانية – توزيع، موازنة وديناميكية، في: التقرير الاجتماعي 2024. تقرير بيانات لألمانيا. إصدار: المكتب الاتحادي للإحصائيات (Destatis)، مركز العلوم برلين للأبحاث الاجتماعية (WZB)، المعهد الاتحادي للأبحاث السكانية (BiB)، 2024. ص 203 – 217.
الرابط:

ماركوس م. جرابكا و كريستوف هالبمايَر: الأموال الخاصة – المقدار، النمو والتوزيع، في: التقرير الاجتماعي 2024. تقرير بيانات لألمانيا. إصدار: المكتب الاتحادي للإحصائيات (Destatis)، مركز العلوم برلين للأبحاث الاجتماعية (WZB)، المعهد الاتحادي للأبحاث السكانية (BiB)، 2024. ص 218 ـ 227.

نظرة عامة على جميع النتائج