نسبة رضا أعلى من خلال السكن المشترك
يكون الناس، بعد انتقالهم للسكن بشكل مشترك بصفتهم أزواجاً، أكثر رضاً في السنة الأولى بعد الانتقال. هذا ما تحصّل من تقييم بيانات الدراسة. غير أنه لا يتبين أيّ ازدياد لنسبة رضاهم ابتداءً من السنة الثانية ـ بيد أن القيم تكون هنا ما تزال أعلى منها قبل الانتقال للسكن بشكل مشترك.
بحيث يمكن القول إن السكن المشترك يجعل الناس أكثر رضاً على المدى القصير والمتوسط. ولكن ذلك لا يترك بالمقابل أيّ تأثيرات لدى الأزواج الذين كانوا مخطوبين قبل انتقالهم للسكن المشترك بسنة، إذ أن هؤلاء كانوا قد حققوا نسبة رضا أعلى عن طريق إقامة العلاقة مع بعضهم البعض. وينطلق الباحثون هنا من أن نقطة التحول العاطفية المحورية هي العلاقة في حد ذاتها، وأن العيش المشترك لا يعمل إلا على مواصلة ترسيخ الشعور بالارتياح.





