تسوية محل الإقامة للاجئين

تظهر التقييمات المُجرية في إطار دراسة “الحياة في ألمانيا” ما يلي: تؤثر عوامل مثل القدرات في اللغة الألمانية، المؤهلات الدراسية ونوايا البقاء في ألمانيا على فرص اللاجئين الأوكرانيين في العمل في ألمانيا بشكل حاسم. الالتزامات العائلية هي التي تؤثر بالنسبة للنساء على وجه الخصوص تأثيرا سلبيا على الالتحاق بنشاط مهني: إذا كان كلا الوالدين يعيشان معاً في ألمانيا فإن نسبة الأمهات العاملات تقل بما يقارب 10 بالمئة عن نسبة الآباء العاملين ـ بصرف النظر عن عمر الأطفال. أما في العائلات بدون أطفال فإن نسبة النساء العاملات تفوق بالمقابل نسبة الرجال العاملين.

تعد نسبة اللاجئين الأوكرانيين العاملين بين الأشخاص القائمين على تربية أطفالهم بمفردهم متدنية جداً بشكل عام وذلك نظراً لصعوبة التوفيق ما بين العمل ورعاية الأطفال فضلاً عن عوامل أخرى. وقد كانت هذه النسبة تتراوح في مطلع العام 2023 ما بين 10 و 15 بالمئة فقط. ويتمتع هذا بوزن خاص بالنسبة للنساء تحديداً، ذلك لأن ما يزيد عن تلثهن قائم على تربية أطفاله بمفرده.

المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

لودجَر بابا، ماركو شماندت، كونستانتين تيلكيس، فيليكس فاينهاردت و كاترين فيلبَرت: تسوية محل الإقامة للاجئين: أثر ضئيل، مجهود كبير. التقرير الأسبوعي للمعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية (DIW) 20/2024 الرابط

مجلة “دير شبيغِل” (Der SPIEGEL): محل السكن القسري للاجئين يقلص فرص العمل (للمشتركين والمشتركات). الرابط

نظرة عامة على جميع النتائج