النتائج

    Loading posts...
  • “التقاعد النشط” وآثاره

    يتعين وفقاً لهذا المشروع أن يكون بمقدور المتقاعدين في المستقبل من خلال ما يسمى بـ “التقاعد النشط” كسب مبلغ إضافي يصل حتى 2,000 يورو في الشهر ـ وذلك بشكل معفى من الضريبة وبصرف النظر عما إن كان هؤلاء يحصلون على معاش شيخوخة أم لا. وقد قام الباحثون الآن بدراسة ماهية الآثار التي قد تحدثها خطة الحكومة الاتحادية هذه بالضبط.

    النشاط المهني الذي يتعدى حدود ما يسمى بـ “الوظيفة بأجر صغير” (ميني جوب) لم يكن يتمتع حتى الآن إلا بقدر ضئيل من الجاذبية بالنسبة للمتقاعدين. أما “التقاعد النشط” فيتمثل هدفه الآن في تشجيع العمل في فترة الشيخوخة وفي تشكيل المرحلة الانتقالية ما بين فترة العمل والتقاعد بشكل مرن أكثر. تُظهر الدراسة الحالية أنه سيكون بإمكان 234,000 من الأشخاص الملزمين بدفع الضريبة الانتفاع في المستقبل من التقاعد النشط. غير أن من ينتفع من ذلك بالدرجة الأولى هم ذوي الدخل الإجمالي العالي، الذين يخضع دخل أجورهم إلى معدل ضريبة حدّي عالي، والذين يتمتعون بمدخولات أخرى، كالمدخول الذي تعود به الثروة. ولهذا السبب يرى الباحثون أن نسبة اللامساواة في المجتمع قد تزداد ارتفاعاً، لا سيما وأنه ليس بمقدور كافة الأشخاص المتقدمين في السن مواصلة العمل. إذ أن هناك التزامات رعاية أو إعاقات صحية تعترض طريق الكثيرين.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    Bach, S., Buslei, H., Geyer, J., Pieper, J.: Aktivrente entlastet vor allem besserverdienende Rentner*innen – mit unsicheren Beschäftigungseffekten. In: DIW Wochenbericht 25/2025, S. 395-402.

    Süddeutsche Zeitung (17.06.2025): Kann die „Aktivrente“ halten, was sie verspricht?

    Rheinische Post (18.06.2025): „Aktivrente entlastet vor allem Besserverdienende“

    نظرة عامة على جميع النتائج


  • كوننا نملك بيتاً أم لا، مسألة متوقفة على أبوينا

    نسبة مالكي المنازل في ألمانيا متدنية جداً مقارنة ببلدان أخرى من بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). من المثبت أن نسبة احتمال تملك منزل خاص لدى الأشخاص الذين ينتمي أبواهم إلى طبقة اجتماعية عالية، أعلى من نسبة احتمال تملك منزل خاص لدى من ينتمي أبواهم إلى طبقة اجتماعية أدنى. من شأن هذا أن يحفّز ظواهرا أخرى من اللامساواة، وخصوصا فيما يتعلق بنمو الثروات.

    لقد فحص الباحثون بناءً على بيانات دراسة “الحياة في ألمانيا”، ماهية الدور الذي يلعبه نقل الثروة إلى الأجيال الأصغر، الذي يأتي مثلاً على شكل تركات أو هبات. النتيجة: عمليات النقل هذه تحفز ملكية المنازل بقدر كبير، غالباً في غضون سنة واحدة فقط. حتى وإن كان يُتوقع مجرد توقع فقط أن عملية نقل ثروة الوالدين مُنتظرة في المستقبل، فإن هذا يؤدي أيضاً إلى زيادة احتمال تملك منزل.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    Dräger, J., Müller, N, Pforr, K.: The Keys to the House – How Wealth Transfers Stratify Homeownership Opportunities. In: Social Science Research 129 (2025).

    نظرة عامة على جميع النتائج


  • دراسة تجريبية للدخل الأساسي غير المشروط

    الحوار حول الدخل الأساسي غير المشروط يستقطب الآراء منذ سنوات: ماذا سيكون تأثير ذلك على الاقتصاد، والسياسة والمجتمع، لو حصل كل الناس شهرياً على مبلغ ثابت، بصرف النظر عما إذا كانوا يعملون أم لا؟

    لقد تمكن الباحثون الآن من جمع معارف علمية موضِّحة حول الموضوع من خلال دراسة ميدانية: تلقى 107 أشخاص على مدار ثلاثة أعوام 1,200 يورو شهريا، وتمت مرافقتهم من قبل طاقم من العلماء. النتيجة: خلافاً للتحذيرات التي وجهها النقاد، فإن متلقي المال هؤلاء لم ينسحبوا من سوق العمل، بل أن أغلبهم ظل بدلاً من ذلك قائماً على رأس عمله كما سبق. وقد تم توفير ثلث ما دفع لهم، فيما بُذل النصف في سلع استهلاكية. ثمانية بالمئة صُرفت من أجل أصدقاء وأقرباء أو لأغراض خيرية.

    لقد ازداد معدل رضا المشاركين بالدراسة عن حياتهم بشكل قوي ـ وهذا أثر ظل قائماً على مدار الدراسة بأكملها.
    ويقول الباحثون إن للدخل الأساسي القدرة على إحداث آثار إيجابية طويلة الأمد من حيث ما يتعلق بمدى الإرتياح العقلي والصحي. وإن من شأن هذا أن يؤثر تأثيراً إيجابياً على السلوك في سوق العمل وأن يؤدي في آخر المطاف حتى إلى زيادة نسبة الإنتاجية.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    Bohmann, S., Fiedler, S., Kasy, M., Schupp, J., Schwerter, F.: Pilotprojekt Grundeinkommen: kein Rückzug vom Arbeitsmarkt, aber bessere mentale Gesundheit. DIW-Wochenbericht 15/2025, S. 221-229. (متوفر باللغة الألمانية فقط)

    Doku-Reihe „Der große Traum: Geld für alle“ im rbb (متوفر باللغة الألمانية فقط)

    نظرة عامة على جميع النتائج


  • عدد أشخاص أقل في قطاع الأجور المتدنية، خطورة الفقر تنخفض

    ما زال قطاع الأجور المتدنية في ألمانيا آخذ بالتقلص. يتحصل ذلك من تحليل آني للأجور الإجمالية للساعة وللدخل الصافي للمنازل. لم يتواجد في عام 2022 في قطاع الأجور المتدنية إلا 18.5 بالمئة من العاملين غير المستقلين في إطار مهنة رئيسية ـ وتعد هذه أقل نسبة منذ بدء الآلفية الحالية. بل وانخفضت هذه النسبة في شرق ألمانيا حتى بنسبة 14 بالمئة لتصل إلى 24 بالمئة.

    وبيد أن الأجور الإجمالية في الساعة قد انخفضت بصفة عامة نظراً للتضخم متسارع الإزدياد، إلأ أنها لم تنخفض في مجال الأجور المتدنية. إذ عادلت عتبة الأجر المتدني في عام 2022 13.60 يورو كأجر إجمالي مقابل ساعة العمل الواحدة. وبحسب ما جاء عن كاتب الدراسة ماركوس م. جرابكا من الحلقة الاقتصادية الاجتماعية فإن خطر الوقوع في الفقر قد استمر في الانخفاض هو الآخر، وذلك بوجه خاص في شرق ألمانيا ولدى المربين الوحيدين.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    Grabka, Markus M.: Income Distribution: Signs of a Trend Reversal In the Poverty Risk; Single Parents Less Frequently at Risk of Poverty. في: DIW Weekly Report 7/8/2025, pp. 43-52.

    نظرة عامة على جميع النتائج


  • التكاتف الاجتماعي يساعد الأبوين في تجاوز الوباء

    لقد عانت الصحة النفسية للأباء والأمهات بشكل بالغ خلال وباء كوفيد 19. وقد اكتشف الباحثون الآن أن الآباء والأمهات قد كانوا يشعرون بارتياح أكثر عند تقديرهم للتكاتف الاجتماعي في محيطهم خلال الوباء على أنه قوي. إذ أن تضررهم من ضغوط الوباء كان أقل، وعليه فقد انخفض لديهم خطر الإصابة بالاكتئاب أو بغيره من الأمراض النفسية.

    غير أن تقييم الآباء والأمهات للتكاتف الاجتماعي قبل الوباء على أنه مرتفع، لم يحمهم إلى حد بعيد من ضغوط الوباء. ولذا فإن الكاتبين والكاتبات ينصحون، خلال الوباء بوجه خاص، باتخاذ إجراءات لتعزيز التكاتف الاجتماعي من أجل تخفيف العبء عن الآباء والأمهات في المقام الأول.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    Alaze, A., Heidinger, E., Razum, O., & Sauzet, O. (2025). Does perceived social cohesion moderate the effect of parental stressors on depressive symptoms? A longitudinal, multi-level analysis before and during the COVID-19 pandemic. Journal of Mental Health, 1–9.

    نظرة عامة على جميع النتائج


  • الاكتئابات: التشخيص متوقف على ما يلي

    على أيّ عوامل يتوقف حصول الأناس بأعراض اكتئابية على تشخيص؟ هذا ما يفحصه الباحثون بمساعدة بيانات دراسة “الحياة في ألمانيا”.

    وقد تبين لهم ما يلي: يكون الحصول على تشخيص شكلي أكثر احتمالاً عند توفر وضع صحي وعقلي أسوأ، أو لدى النساء، أو مع العمر المتقدم أو عند وجود اضطرابات نفسية أو بطالة. ويتمثل تفسير ذلك في أن هذه المجموعات ـ وخصوصاً الأناس الذين يعانون من إعاقات صحية ـ يتوجهون أكثر إلى الطبيب، ولذا فإنهم يحصلون على تشخيصات أكثر. والأمر مختلف لدى الرجال، أو الأناس الذين يتمتعون بصحة بدنية ونفسية جيدة، أو لدى من يتمتعون بظروف مهنية ثابتة. فهؤلاء لا يحصلون على تشخيص إلا بتردد أقل.

    ويقول الباحثون إن النساء يتوجهن عند ظهور أعراض ما أكثر من الرجال لطلب المساعدة الطبية ويُعزى السبب في ذلك إلى موقف النساء من الأمراض النفسية، الذي يميزهن عن الرجال كونه متعلقاً بنوع الجنس. غير أن هناك بعض النتائج البحثية التي تشير إلى أن الأطباء يميلون إلى تشخيص الاكتئاب لدى النساء ولدى مجموعات الخطر النموذجية، أكثر من تشخيصهم ذلك لدى الرجال.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    Stacherl, B., Entringer, T. M.: From feeling depressed to getting diagnosed: Determinants of a diagnosis of depression after experiencing symptoms. International Journal of Social Psychiatry. 2024;0(0).

    نظرة عامة على جميع النتائج


  • إنجاب الأطفال لا يزيد من الرضا

    ينظر المجتمع إلى الأبوة على أنها جزءاً مركزياً من حياة هانئة ومرضية. ولكن هل مستوى رضا الأشخاص الذين لديهم أطفال أعلى فعلاً من رضا الأشخاص بدون أطفال؟ توصل الباحثون على أساس الاستبيان “الحياة في ألمانيا” إلى النتيجة المتمثلة بأن هذه المقولة لا يمكن إثباتها، من حيث ما يتعلق بألمانيا على الأقل، إذا نظرنا إلى تطور الأشخاص على نحو يتعدى السيرة الذاتية. إذ أن مستوى الرضا الحياتي، شأنه شأن الوحدة والرضا بالحياة المهنية يظل ثابتاً لدى كلا المجموعتين (الأشخاص الذين لديهم أطفال والأشخاص بدون أطفال) إلى ما بعد متوسط العمر.

    بمعنى أن الأشخاص الذين ليس لديهم أطفال لا يشعرون بأنهم أكثر وحدة من الأشخاص الذين لديهم أطفال. بل وتُعد الصحة النفسية لدى الأشخاص بدون أطفال أكثر استقراراً على مجرى الحياة بشكل إجمالي. الأشخاص الذين لديهم أطفال يعيشون، في سنوات تربية أطفالهم في المقام الأول، إثارات وجدانية قصيرة الأمد أقوى وأكثر ترددا، وذلك في المفهوم الإيجابي والسلبي على حد سواء.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    Buchinger, L., Wahring, I. V., Ram, N., Hoppmann, C. A., Heckhausen, J., & Gerstorf, D. (2024). Kids or no kids? Life goals in one’s 20s predict midlife trajectories of well-being. Psychology and Aging, 39(8), 897–914.

    نظرة عامة على جميع النتائج


  • Mutter mit Kindern zuhause vor dem Laptop

    نقص إمكانيات رعاية الأطفال تشكل عائقاً أمام العمل

    22 بالمئة من اللاجئين الأوكرانيين في ألمانيا قد باشروا نشاطاً مهنياً في النصف الثاني من العام 2023، وهذه النسبة آخذة بالازدياد. غير أن اللاجئين يواجهون رغم ذلك بعض التحديات قبل أن يكون بمقدورهم البدء بالعمل. فإلى جانب العوائق البيروقراطية التي تواجههم لدى الاعتراف بمؤهلاتهم، فإنه ليس هناك فضلاً عن ذلك سوى القليل من أماكن رعاية الأطفال. ما يؤثر بوجه خاص على تمكّن الأمهات مع أطفال صغار من العمل. لم تكن هناك أماكن لرعاية الأطفال في عام 2023 إلا لـ 23 بالمئة فقط من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثلاثة أعوام. هذه النتيجة وغيرها توصل إليها التقرير الحالي للاستبيان المجرى مع اللاجئين الأوكرانيين في إطار دراسة “الحياة في ألمانيا”.

    ذلك على الرغم من أن اللاجئين يوفرون قدرات عالية لسوق العمل: إذ يحمل 75 بالمئة منهم مؤهلاً مهنياً أو جامعياً، فيما كان 95 بالمئة منهم يعملون قبل ذلك في أوكرانيا. ينضاف إلى ذلك أن معارفهم في اللغة الألمانية قد تحسنت كثيراً في النصف الثاني من العام 2023 مقارنة بالعام 2022. ولم يذكر إلا 10 بالمئة منهم فقط أنهم يتحدثون الألمانية بشكل سيء أو لا يتحدثونها على الإطلاق.

    “تحفيز النماذج البديلة لرعاية الأطفال قد يفكك الحواجز ويسهل الالتحاق بسوق العمل أمام الكثير من الأمهات. من الممكن لشبكات الرعاية التعاونية والمبادرات التطوعية أن تلعب دوراً مهماً في ذلك”، كما تقول “زابينِه تسِنّ”، المديرة بالوكالة للحلقة الاقتصادية الاجتماعية (SOEP)، كما تُسمّى دراسة “الحياة في ألمانيا” في السياق العلمي.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    Kosyakova, Yuliya, Nina Rother, Sabine Zinn: Lebenssituation und Teilhabe ukrainischer Geflüchteter in Deutschland: Ergebnisse der IAB-BAMF-SOEP-Befragung.

    نظرة عامة على جميع النتائج


  • Faru, die Kissen umklammert schaut aus dem Fenster

    اللاجئون الأوكرانيون: أعباء نفسية كبيرة

    دراستنا تظهر أن اللاجئين الأوكرانيين كثيراً ما يعانون من أعباء نفسية أكثر من إجمالي السكان. في عام 2023 ذكر 19 بالمئة أعراض اكتئاب، 14 بالمئة تحدثوا عن أعراض لاضطرابات قلق. علماً بأن النساء قد تحدثن هنا أكثر من الرجال عن وجود أعراض اكتئاب و / أو اضطرابات قلق. وإذا ما قارنّا فئات عمرية مختلفة مع بعضها البعض، سيلفت نظرنا أن الأعراض تطرأ كثيراً لدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 18 حتى 29 سنة على وجه الخصوص.

    لدى الأوكرانيين في ألمانيا الحق في الحصول على رعاية صحية مثلهم مثل السكان الأصليين تماماً. غير أن العوائق اللغوية شأنها شأن تعقيد نظام الصحة الألماني من شأنها أن تزيد فرصة رعاية الأمراض النفسية صعوبة. من الممكن لمفاهيم جديدة مثل مفهوم “المرشدون الصحيون” أو مفهوم “مجموعات الإعانة” أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من أعباء نفسية.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    Kosyakova, Yuliya, Nina Rother, Sabine Zinn: Lebenssituation und Teilhabe ukrainischer Geflüchteter in Deutschland: Ergebnisse der IAB-BAMF-SOEP-Befragung.

    نظرة عامة على جميع النتائج


  • Frau mit Kopfhörern

    بودكاست حول موضوع اللامساواة

  • Mann sitzt auf Bettkante und schaut auf sein Handy

    أوجه الوحدة

    موضوع الوحدة قد انتقل في السنوات الأخيرة بشكل أقوى إلى بؤرة اهتمام السياسة والمجتمع. حتى وإن لم تكن الوحدة في حد ذاتها مرضاً، فإن بإمكانها أن تتسبب بنشوء أمرض نفسية وبدنية أو أن تزيد هذه الأمراض سوءاً إن كانت موجودة. ولذا فإنه يُنظر إلى الوحدة أكثر فأكثر على أنها تحدياً للمجتمع بأسره.

    حين يقوم الباحثون وفقاً لدراسة “الحياة في ألمانيا” بالتحقق من مدى وحدة الناس، فإنهم يتمعنون بثلاثة أوجه من الوحدة يُحسّ بها بشكل شخصي. كون الإنسان لوحده، العزلة والاستقصاء. غير أن هذه الأوجه مصقولة بشكل مختلف عن بعضها البعض: فقد أخبر 56 بالمئة من الأشخاص مؤخراً بأنهم يشعرون بأنهم لوحدهم؛ فيما ذكر 20 بالمئة فقط بأنهم معزولين و 28 بالمئة بأنهم مستقصيين.

    والأن قام الباحثون بالتحقق مما إذا كانت هناك فوارق إقليمية في ألمانيا من حيث ما يتعلق بخاصيات الوحدة. الشعور بكون الإنسان لوحده، كما جاء في النتيجة، تمثل خاصية تُذكر بشكل مشدد بوجه خاص من قبل أناس من غرب وجنوب ألمانيا. وتُفيد الدراسة بالمناسبة بأن شعور الإنسان بأنه لوحده يتملك النساء على وجه الخصوص بشكل قوي للغاية.

    فيما تتوفر أعلى درجة خطورة للوحدة لدى الرجال ذوي الدخل المتدني. مثل هذه التقييمات تساعد على مقاومة الوحدة بشكل فعال، وذلك مثلاً عن طريق مخاطبة المجموعة المهددة بالخطر بشكل موجّه وعن طريق رفع مستوى وعي الأطباء والطواقم الصحية بذلك.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    Theresa Entringer, Linda Kumrow, Barbara Stacherl: Einsamkeit in Deutschland: die gefährdetste Gruppe sind Menschen mit niedrigem Einkommen.

    ZEIT Online: Menschen mit geringem Einkommen sind häufiger einsam

    نظرة عامة على جميع النتائج


  • Frau auf dem Arbeitsweg

    النساء مظلومات من حيث ما يتعلق ببناء الثروة

    أما النساء فمن المعروف أنهن مظلومات في سوق العمل من خلال ما يسمى بـ “Gender pay Gap” (الفجوة في الأجور بين الجنسين): إذ أن هناك فجوة ما بين الرجال والنساء من حيث معدل الدخل تصل حتى 18 بالمئة، كما تبين من نتائج سابقة توصلت إليها دراسة “الحياة في ألمانيا”. والآن تطرق الباحثون إلى إجراء بحث للتحقق من مدى وجود اختلافات بين الجنسين من حيث الأموال وبناء الثروة.

    إذا نظرنا إلى الموضوع على مدار مدة زمنية طويلة، سنتوصل إلى النتيجة الواضحة التالية: الرجال والنساء يبنون ثروتهم خلال فترة حياتهم بأساليب مختلفة. الرجال يحصلون خلال حياتهم المهنية في المتوسط على أموال أكثر من النساء، وذلك على شكل هبات وتركات. والنساء لا يرثن مبالغاً كبيرة إلا في وقت لاحق من حياتهن، وذلك في المقام الأول من خلال وفاة شريك حياتهن. ولا تتوفر أمام النساء، على عكس ما هو الحال لدى الرجال، إلا إمكانيات قليلة من أجل زيادة ثرواتهن في وقت مبكر، وذلك مثلاً عن طريق إدخارهن باستثمارات طويلة الأجل أو عن طريق البدء بالعمل في مجال المقاولات.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    Charlotte Bartels, Eva Sierminska, Carsten Schröder: Wealth Creators or Inheritors? Unpacking the Gender Wealth Gap from Bottom To Top and Young to Old.

    نظرة عامة على جميع النتائج


  • Frau mit Kopfhörern

    بودكاست حول موضوع القلق

  • Drei Frauen und ein Mann trinken draußen Tee

    للاجئين احتكاك أكثر مما مضى بالسكان الأصليين

    العلاقات الاجتماعية قد تكون مفيدة للاجئين لدى التأقلم في وطنهم الجديد وقد تشكل كذلك عوناً لهم لدى البحث عن مسكن أو عمل أو لدى تعلّم اللغة الألمانية. وينطبق ذلك على وجه الخصوص على العلاقات مع أشخاص وُلدوا في ألمانيا وعلى معرفة لهذا السبب بالشروط العامة السارية فيها.

    اشتراك اللاجئين سنوياً بدراسة “الحياة في ألمانيا” تتيح فرصة مراجعة مدى تطور الاتصال بأشخاص من السكان الأصليين مع مرور الوقت. وهنا تظهر فوارق واضحة بين الرجال والنساء من اللاجئين، الذي قدموا عام 2015/16 إلى ألمانيا بحثاً عن الحماية. لقد كان الحد الأدنى لنسبة احتكاك اللاجئين الرجال الأسبوعية بالألمان قد ازداد قبل وباء كورونا، بينما كان قد تعذر مراقبة أيّ زيادة بهذا الخصوص لدى النساء. وفي خضم الوباء قلّت نسبة الاحتكاك لدى كلا الجنسين. أما بعد الوباء فقد استمر هذا التطور الإيجابي لدى الرجال، وحتى النساء كان لهن وبشكل واضح احتكاك أكثر بالمواطنين الأصليين.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    Eckhard, J. & Siegert, M. (2024). Soziale Isolation und Einsamkeit bei Geflüchteten in Deutschland (Forschungsbericht 50). Nürnberg.

    نظرة عامة على جميع النتائج


  • Flüchtlingsunterkunft

    مساكن محلية للاجئين

    إن الحاجة إلى مساكن للاجئين قد ازدادت بشكل مستمر في خضم حركات اللجوء القوية إلى أوروبا في عام 2015 وما بعد ذلك. وليس من النادر أن تكون هنالك احتجاجات على الصعيد المحلي كلما تم افتتاح مساكن جديدة. ولذلك فقد قام باحثون بفحص مدى تأثير القرب المكاني لمسكن لاجئين ما على موقف السكان المحليين من اللاجئين أنفسهم.

    وقد قاموا لهذا الغرض بتقييم بيانات مستمدة من دراسة تحمل عنوان”الحياة في ألمانيا”صارفين أنظارهم إلى أناس يعيشون في محيط يعادل 20 كيلومتراً من مسكن للاجئين. النتيجة: تكاد لا تكون هناك أيّ دلائل على أن مسكن لاجئين قريب يترك أثراً على موقف السكان من اللاجئين. بل أن الواقع، وهذا ما يقوله الباحثون، هو أن مواقف الناس تبقى ثابتة فعلاً لمدة طويلة. وأن هناك الكثير مما يشير إلى أن المواقف السلبية يحركها بالأحرى ما يشعر به الأفراد شخصياً من قلق عام على رخاء المجتمع. أما وجود مسكن للاجئين في الجوار القريب فلا يشكل بالمقابل عاملاً حاسماً في هذا الخصوص.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    كاتيا شميدت، يانيس ياكوبسِن و تيريزا إيغلاوَر (2024): القرب من مساكن اللاجئين لا يؤثر على مواقف السكان المحليين تجاه اللاجئين: أدلة من ألمانيا، المجلة الأوروبية لعلم الاجتماع، المجلد 40، العدد 4، ص 615ـ 638.

    Bildnachweis

    CC-BY-SA 4.0 International Andreas Schwarzkopf @ commons.wikimedia.org

    نظرة عامة على جميع النتائج

  • Mann mit dunkler Hautfarbe trägt Arbeitsschutzkleidung und steht hinter einer Zementmischmaschine

    نسبة العمالة تزيد مع ازدياد مدة الإقامة

    فبينما يمارس القليل من اللاجئين نشاطاً مهنياً بعد وصولهم إلى ألمانيا بفترة قصيرة، فإن نسبة العاملين من اللاجئين تعادل بعد ثمانية أعوام أو أكثر من قدومهم 67 بالمئة. هناك فروق كبيرة بين الرجال والنساء: تعادل نسبة الرجال العاملين 86 بالمئة، وبهذا فهي أعلى حتى من معدل نسبة الرجال العاملين بين السكان الألمان (81 بالمئة). أما نسبة النساء اللاجئات العاملات فتعادل بالمقابل 33 بالمئة.

    غالباً ما يواجه اللاجئون بشكل عام تحديات كبيرة لدى اندماجهم في سوق العمل، ومن هذه التحديات منعهم من العمل مثلاً، أو فرض قيود عليهم بشأن اختيار مكان السكن أو حرية التنقل. وقد أظهرت الفحوصات التي أجريناها بناءً على البيانات المستمدة من دراسة “الحياة في ألمانيا” أن تقليص هذه العقبات يحفز الالتحاق بنشاط مهني. إذ أن تسريع إجراءات اللجوء إلى جانب التخفيض التدريجي للمهل القانونية الخاصة بمنع العمل تسير يداً بيد مع ارتفاع نسبة العاملين.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    هيربَرت بروكَر، فيليب جاشكِه، يوليا كوزياكوفا و إحسان والي زادة (2023): تطور الاندماج في سوق العمل منذ الوصول إلى ألمانيا: نسبة عمل اللاجئين وأجورهم تزداد بشكل واضح. التقرير الموجز لمعهد سوق العمل والبحوث المهنية (IAB) 13/2023. الرابط

    نظرة عامة على جميع النتائج

  • 10 Euroschein ragt aus Hosentasche hervor

    ارتفاع الأجر للساعة بنسبة 20 بالمئة

    كيف أثرت التقلبات الاقتصادية في السنوات الأخيرة على الأجور في ألمانيا؟ يظهر التقييم المُجرى في إطار دراسة “الحياة في ألمانيا” ما يلي: ارتفعت الأجور الإجمالية للساعة بنسبة 16.5 بالمئة إلى ما معدله قرابة 20.30 بالمئة بين الأعوام 1995 و 2021. كما ونراقب منذ العام 2013 نمواً كبيراً بوجه خاص في مجال الأجور المتدنية في المقام الأول. ويعود هذا، ضمن أمور أخرى، إلى إدخال الحد الأدنى العام للأجور وإلى تغير سياسة الأجور المنتهجة من قبل النقابات.

    وقد كان النمو الإيجابي للأجور المتدنية أحد العوامل التي أسهمت في تراجع نسبة اللاتكافؤ في الأجور في ألمانيا بشكل عام منذ وصولها ذروتها في الألفينيات تراجعاً ملموساً.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    ماركوس م. جرابكا: تقلص قطاع الأجور المتدنية في ألمانيا منذ العام 2017. التقرير الأسبوعي للمعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية (DIW) 5/2024، ص 67 ـ 76 الرابط

    جريدة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ” على الإنترنت (FAZ.net): انخفاض مستمر للعاملين في قطاع الأجور المتدنية (للمستخدمين المسجلين). الرابط

    نظرة عامة على جميع النتائج

  • Zwei Frauen mit Kinderwagen

    استبيان مجرى مع لاجئين أوكرانيين

    تظهر التقييمات المُجرية في إطار دراسة “الحياة في ألمانيا” ما يلي: تؤثر عوامل مثل القدرات في اللغة الألمانية، المؤهلات الدراسية ونوايا البقاء في ألمانيا على فرص اللاجئين الأوكرانيين في العمل في ألمانيا بشكل حاسم. الالتزامات العائلية هي التي تؤثر بالنسبة للنساء على وجه الخصوص تأثيرا سلبيا على الالتحاق بنشاط مهني: إذا كان كلا الوالدين يعيشان معاً في ألمانيا فإن نسبة الأمهات العاملات تقل بما يقارب 10 بالمئة عن نسبة الآباء العاملين ـ بصرف النظر عن عمر الأطفال. أما في العائلات بدون أطفال فإن نسبة النساء العاملات تفوق بالمقابل نسبة الرجال العاملين.

    تعد نسبة اللاجئين الأوكرانيين العاملين بين الأشخاص القائمين على تربية أطفالهم بمفردهم متدنية جداً بشكل عام وذلك نظراً لصعوبة التوفيق ما بين العمل ورعاية الأطفال فضلاً عن عوامل أخرى. وقد كانت هذه النسبة تتراوح في مطلع العام 2023 ما بين 10 و 15 بالمئة فقط. ويتمتع هذا بوزن خاص بالنسبة للنساء تحديداً، ذلك لأن ما يزيد عن تلثهن قائم على تربية أطفاله بمفرده.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    الرسم البياني لمعهد سوق العمل والبحوث المهنية (IAB) الرابط

    نظرة عامة على جميع النتائج

    Foto von Maxim Tolchinskiy auf Unsplash

  • Wohneinheiten eines Hochhauses mit Balkonen

    تسوية محل الإقامة للاجئين

    تظهر التقييمات المُجرية في إطار دراسة “الحياة في ألمانيا” ما يلي: تؤثر عوامل مثل القدرات في اللغة الألمانية، المؤهلات الدراسية ونوايا البقاء في ألمانيا على فرص اللاجئين الأوكرانيين في العمل في ألمانيا بشكل حاسم. الالتزامات العائلية هي التي تؤثر بالنسبة للنساء على وجه الخصوص تأثيرا سلبيا على الالتحاق بنشاط مهني: إذا كان كلا الوالدين يعيشان معاً في ألمانيا فإن نسبة الأمهات العاملات تقل بما يقارب 10 بالمئة عن نسبة الآباء العاملين ـ بصرف النظر عن عمر الأطفال. أما في العائلات بدون أطفال فإن نسبة النساء العاملات تفوق بالمقابل نسبة الرجال العاملين.

    تعد نسبة اللاجئين الأوكرانيين العاملين بين الأشخاص القائمين على تربية أطفالهم بمفردهم متدنية جداً بشكل عام وذلك نظراً لصعوبة التوفيق ما بين العمل ورعاية الأطفال فضلاً عن عوامل أخرى. وقد كانت هذه النسبة تتراوح في مطلع العام 2023 ما بين 10 و 15 بالمئة فقط. ويتمتع هذا بوزن خاص بالنسبة للنساء تحديداً، ذلك لأن ما يزيد عن تلثهن قائم على تربية أطفاله بمفرده.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    لودجَر بابا، ماركو شماندت، كونستانتين تيلكيس، فيليكس فاينهاردت و كاترين فيلبَرت: تسوية محل الإقامة للاجئين: أثر ضئيل، مجهود كبير. التقرير الأسبوعي للمعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية (DIW) 20/2024 الرابط

    مجلة “دير شبيغِل” (Der SPIEGEL): محل السكن القسري للاجئين يقلص فرص العمل (للمشتركين والمشتركات). الرابط

    نظرة عامة على جميع النتائج

  • Kind sitzt vor Schulheft und lernt Schreiben

    آثار الكسور العائلية

    الأطفال يحرزون تحصيلات متدنية أكثر في الرياضيات والقراءة عند انقطاعهم عن العيش مع كلا الوالدين، وذلك عند نهاية المرحلة الابتدائية وفي بداية المرحلة الثانوية الأولى. هذا ما تظهره التقييمات المُجرية في إطار دراسة “الحياة في ألمانيا”. وإذا ما نظرنا إلى السيرة الذاتية بأكملها في ظل مراعاة قدرات الأطفال قبل طروء التغير في التركيب الأسري، فسنجد أن للتوزيع غير المتساوي في الموراد المالية دور في هذا الخصوص. ومن أجل سد هذه الثغرة التعليمية، فإن بالإمكان، حسب ما جاء من الباحثين، النظر في توفير دعم أقوى لدخل الأسرة، وذلك بوجه خاص في المراحل الأسرية الانتقالية.

    المزيد من المعلومات (متوفرة فقط باللغة الألمانية)

    آني زولاتس وآخرون (2024). هل تشكل البنية الأسرية سبباً في فجوات تحصيل الأطفال بسبب مستوى الوالدين التعليمي؟ النتائج الخاصة بإنجلترا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية. مجلة السكان والتنمية 50 (2)، ص 461 ـ 512.

    نظرة عامة على جميع النتائج